مينانيوزواير، الإمارات: جسّد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، نهج الدولة الراسخ في ترسيخ قيم التسامح والتعايش الإنساني، من خلال تهنئته للمسيحيين الأرثوذكس في دولة الإمارات ومختلف دول العالم بمناسبة عيد الميلاد المجيد، في رسالة تعكس البعد الإنساني والحضاري لرؤية القيادة الإماراتية.

وقال سموه، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “بمناسبة عيد الميلاد المجيد أهنئ المسيحيين الأرثوذكس في الإمارات ومختلف دول العالم، متمنياً لهم ولجميع الشعوب السعادة والسلام والازدهار”. وتعكس هذه الكلمات نهجاً ثابتاً تتبناه دولة الإمارات في احترام الأديان والثقافات، وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
وتأتي هذه التهنئة في إطار السياسة الإماراتية التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتؤمن بأن التنوع الثقافي والديني يمثل مصدر قوة للمجتمعات، وليس موضع خلاف، وقد أرست دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التعايش السلمي، حيث يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية في بيئة يسودها الاحترام المتبادل وسيادة القانون.
ويحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على التأكيد المستمر على أن قيم التسامح والسلام تشكل ركائز أساسية في مسيرة التنمية الوطنية، وتسهم في خلق بيئة مستقرة ومحفزة على الإبداع والاستثمار، وتعزز مكانة الإمارات كشريك موثوق على الساحة الدولية.
كما تنسجم هذه الرسالة مع المبادرات التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الماضية، والتي تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان، ودعم ثقافة السلام، وترسيخ مفهوم المواطنة الإنسانية، بما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى لمستقبل أكثر توازناً وازدهاراً.
وتُعد هذه المناسبة فرصة لتأكيد الدور الإيجابي الذي تلعبه القيادة الإماراتية في نشر قيم التفاهم والتقارب بين مختلف مكونات المجتمع الدولي، في وقت يشهد فيه العالم تحديات تتطلب تعزيز الخطاب الإنساني القائم على الاحترام والتعاون.
ويواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، من خلال مواقفه ورسائله، ترسيخ صورة دولة الإمارات كدولة تؤمن بأن السلام والتسامح ليسا شعارات، بل ممارسات راسخة تشكل جزءاً أصيلاً من هوية الدولة ومسيرتها التنموية، وتسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وإنسانية للجميع.
